علي الأحمدي الميانجي

98

التبرك

التبرّك بها . . . ثمّ ذكر في ص 978 : بئر العهن فقال : لم يذكروا شيئاً يتمسّك به في فضلها ونسبتها إلى النبي صلى الله عليه وآله ، لكن لم يزل الناس يتبرّكون بها ، والذي ظهر لي بعد التأمّل أنّها بئر اليسيرة ، وأنّ النبي صلى الله عليه وآله نزل عليها وتوضّأ وبصق فيها . ثمّ ذكر في ص 978 : بئر غرس - بضم المعجمة كما رأيته في خط الزين المراغي - وقال : إنّه صلى الله عليه وآله شرب منها وبصق فيها ( ثمّ أطال الكلام فيها ) . ثمّ ذكر في ص 981 - 982 : بئر القراصة في حديقة جابر ، وأنّه صلى الله عليه وآله توضّأ منها ثمّ قام إلى المسجد فصلّى ركعتين . وكذا بئر القريصة ، وأنّه صلى الله عليه وآله توضّأ منها . وكذا بئر اليسيرة ، وأنّه صلى الله عليه وآله بصق فيها وبرّك فيها . ثمّ ذكر في ص 984 : عين كهف بني حرام ، وأنّه صلى الله عليه وآله توضّأ منها . وذكر في ص 943 : بئر ريس ونقل سقوط خاتم عثمان فيها ، وساق الكلام فقال : في ص 947 : أنّه صلى الله عليه وآله تفل فيها ونقل في ص 949 : بئر الأعواف أحد صدقات النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : إنّه صلى الله عليه وآله توضّأ على شفة البئر ، فسال الماء فيها ونبتت نابتة على أثر وضوئه صلى الله عليه وآله ، ولم تزل فيها حتّى الساعة . وغرضه من ذكر هذه الآبار ، كما في عنوان الفصل ، ذكر الآبار المباركات بوقوع بصاقه فيها أو وضوئه أو شربه منها أو مجّه صلى الله عليه وآله فيها ، وغرضنا من نقل كلامه بيان كون التبرّك بهذه الآبار شائعاً واضحاً عند الصحابة رضي اللَّه عنهم ، وكذا التابعين إلى زمن السمهودي المتوفى سنة 911 ، من دون أي إنكار من أحد من العلماء وغيرهم ، وذلك واضح بعد التأمّل فيما تقدّم ويأتي من الأدلّة .